‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمعية اولياء التلاميذ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمعية اولياء التلاميذ. إظهار كافة الرسائل

تمديد التسجيل لامتحانات نهاية السنة إلى 30 نوفمبر الجاري

21.11.15 اضف تعليق

تمديد التسجيل لامتحانات نهاية السنة إلى 30 نوفمبر الجاري




قرر الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، تمديد فترة التسجيل في الامتحانات الرسمية لنهاية السنة الدراسية 2015-2016 لفترة شهر إضافية، بحيث ينتهي الأجل في 30 نوفمبر المقبل، وذلك من أجل السماح لأكبر عدد من المترشحين في الأطوار الدراسية الثلاثة (ابتدائي، متوسط، وثانوي) من تسجيل أنفسهم.


ويأتي هذا القرار، بعد أن شهدت الفترة الممتدة ما بين فتح الموقع إلى غاية آخر أجل حددته الوزارة في 18 نوفمبر الماضي، اضطرابا في التزوّد بالأنترنت لمدة 6 أيام كاملة ما بين 22 و27 أكتوبر الماضيين، الأمر الذي عقّد عملية التسجيل ودخول المترشحين إلى الموقع الإلكتروني الذي فتحه الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.


وحسب بيان الوزارة الوصية، فإن المترشحين لامتحانات شهادة نهاية التعليم الابتدائي (السانكيام) ونهاية التعليم المتوسط (البيام) ونهاية التعليم الثانوي (البكالوريا)، فإن العملية ستتواصل إلى غاية نهاية الشهر الجاري، للسماح للمتأخرين من التدارك والتسجيل عبر الموقع الالكتروني.


على صعيد آخر، ستنطلق عملية التسجيل الفعلية في 15 جانفي المقبل وتستمر إلى غاية 15 فيفري القادم، في حين برمجت الوزارة الوصية رزنامة الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2015-2016 خلال شهر جوان، حيث أعلنت تاريخ إجراء امتحان البكالوريا من 12 إلى 16 جوان 2016 بالإضافة إلى تاريخ امتحان شهادة التعليم المتوسط من 7 إلى 9 جوان 2016 وتاريخ امتحان شهادة التعليم الابتدائي 2016 الذي سيكون في يوم 1 جوان 2016. وعبّرت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، في تصريحات سابقة، بأن هذه التواريخ نهائية ولا رجعة فيها بعد انتقادها من بعض الأطراف التربوية بسبب تزامنها مع شهر رمضان المقبل، خاصة بالنسبة لشهادتي نهاية التعليم المتوسط (البيام) ونهاية التعليم الثانوي (البكالوريا)

المصدر: جريدة الخبر 

مراجعة صياغة أسئلة البكالوريا لتفادي العلامات الكاملة!

11.11.15 اضف تعليق


قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، إن 93 بالمائة من الأساتذة استفادوا السنة الماضية من "التقاعد المسبق"، وهي النسبة التي وصفتها بغير المقبولة، ما أنتج مشكل النقص الفادح في عدد الأساتذة بداية السنة الدراسية الجارية.
 وقالت عضو لجنة المالية والميزانية، عن حركة البناء الوطني مقران اسمهان، لـ"الشروق"، إن وزيرة التربية تعهدت بالقضاء على ظاهرة   "تضخيم العلامات" للمتمدرسين، وهو ما يؤدي إلى الطعن في المستوى الحقيقي للتلاميذ، وذلك عن طريق التخفيف من الفروض خاصة في الطور الابتدائي، ومع تقليص الواجبات المنزلية، على اعتبار أن كثرة الاختبارات سرقت طفولة التلاميذ، إضافة إلى العمل على إدراج تغييرات "جوهرية" على البرامج التربوية، التي تعرضت للتشويه بسبب الأخطاء التي سجلت في الامتحانات الرسمية الثلاثة.
وحسب محدثتنا، نقلا عن وزيرة التربية خلال العرض الذي قدمته هذه الأخيرة، حول ميزانية قطاعها في قانون المالية لسنة 2016 فقد تقرر تنصيب "لجان تفتيش" بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لإعادة النظر في كيفية صياغة أسئلة الامتحانات، التي تعتمد بالدرجة الأولى على "المواضيع المباشرة" ما يحول دون لجوء التلاميذ إلى التحليل والتركيب، والتزمت بإيجاد حلول لظاهرة "الدروس الخصوصية".
واقترح نواب البرلمان من جهتهم، ضرورة الذهاب نحو "تقنين الظاهرة"، وليس إلغائها، بإبرام اتفاقيات مع وزارة التكوين والتعليم المهنيين لاستغلال القاعات الفارغة، لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ الذين يتلقون عادة تلك الدروس "بالمستودعات"، من جهة، ومن جهة ثانية لتحصيل مداخيل من خلال فرض ضرائب جديدة، بالمقابل أكدت بن غبريط أن نسبة 87 بالمائة من الاعتمادات المالية المخصصة للقطاع تذهب لسد أجور الأساتذة، وهو ما يقف في وجه تحسين ظروف التمدرس وتطوير البيداغوجيا.
وقالت بن غبريط إنها تسعى لافتكاك توقيعات  النقابات التسع على مشروع ميثاق أخلاقيات المهنة المطروح للنقاش حاليا، على اعتبار أنها لا تقبل بميثاق "ناقص" على اعتبار أن الميثاق وقعته 6 نقابات، في انتظار توقيع 3 نقابات المتبقية

وقالت الوزيرة إنه لا يمكن الخروج "بتقييم" للجنة بن زاغو للإصلاحات، والتي كانت عضوا، لأنها كانت تؤدي عملها بدون "استراتيجية" واضحة المعالم، حتى أنها لم تعتمد "خارطة طريق".

المصدر: الشروق اليومي

امتحانات استدراكية للتلاميذ الراسبين في سبتمبر

28.6.15 اضف تعليق

امتحانات استدراكية للتلاميذ الراسبين في سبتمبر

تخص سنوات الثالثة والرابعة ابتدائي..
 
 
 
ألزمت وزارة التربية الوطنية مديريات التربية بالتقيد بالإجراءات المتعلقة بتنظيم امتحانات استدراكية تشمل السنة الثالثة والرابعة من الطور الابتدائي بالنسبة للتلاميذ الراسبين الحاصلين على معدل 4.50 و4.99 قبل نهاية السنة الدراسية أو مطلع الدخول المدرسي المقبل.   وشددت الوصاية على ضرورة إجراء امتحانات استدراكية لتلاميذ مختلف السنوات في الطورين الابتدائي قبل نهاية السنة الدراسية أو مطلع الدخول المدرسي المقبل تحضيرا للدخول المدرسي. وبناء على ذلك، فإن كل التلاميذ المسجلين في السنة الثانية والثالثة والرابعة الراسبين أي الحاصلين على معدل يتراوح ما بين 4.30 و4.99 معنيون بالامتحانات الاستدراكية التي تقرر إجراؤها في  الدخول المدرسي المقبل بعد تعذر إجرائها مؤخرا بالمؤسسات التربوية بسبب الامتحانات الرسمية، أما بالنسبة للمواد المعنية بالامتحان، فتتمثل في المواد الأساسية على غرار اللغة العربية، الفرنسية والرياضيات، ويستفيد الحاصلون على المعدل المطلوب في هذه المواد من الإنقاذ، حيث ينتقلون إلى أقسام عليا. وقد  منحت الوزارة للمؤسسات التربوية حرية التصرف في إجراء الامتحانات الاستدراكية مراعاة لطبيعة كل مؤسسة تربوية المطالبة بالالتزام بنص المنشور وتطبيق ما ورد فيه قبل انقضاء السنة الدراسية. أما فيما يتعلق بالتعليم المتوسط، فإن كل تلاميذ السنة الثالثة الحاصلين على معدل يتراوح ما بين 09.00 و09.99 قد أجروا بتاريخ 23 جوان الامتحانات الاستدراكية في كل المواد التي لم يتحصلوا فيها على المعدل المطلوب وتعوض علامات الامتحان الاستدراكي المعدل السنوي، على أن يتم الإعلان عن النتائج غدا.
 
 
المصدر: جريدة البلاد 

مواضيع و حلول الإمتحانات الرسمية (ابتدائي-متوسط-باكالويا) 2007 حتى 2014

22.4.15 اضف تعليق

لا تراجع.. البكالوريا بلا عتبة

22.1.15 اضف تعليق

مهلة 5 أشهر للنقابات لتقييم التعليم الثانوي.. بن غبريط:

لا تراجع.. البكالوريا بلا عتبة

 

 

تعهدت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بعدم المساس بامتحان شهادة البكالوريا لهذه الدورة، والاحتفاظ بنفس إجراءات السنوات الماضية، باستثناء "العتبة" التي اتخذت قرارا بإلغائها، فيما منحت الشركاء الاجتماعيين مهلة 5 أشهر لتقييم مرحلة التعليم الثانوي.
وقالت بن غبريط، خلال لقائها نقابات التربية المستقلة أمس الأول، أنه لن يتم إدخال أية تعديلات على امتحان شهادة البكالوريا، محاولة إيصال رسالتها عن طريق الشركاء الاجتماعيين، إلى تلاميذ الأقسام النهائية لتهدئتهم بعد ما تم تسجيل خروج تلاميذ بعدد من الولايات احتجاجا على إلغاء العتبة، وبالتالي فأي قرار سيتخذ خلال السنة الجارية لن يطبق إلا في الموسم المقبل، أي بعد الانتهاء من تقييم مرحلة التعليم الثانوي. في الوقت الذي جددت تأكيدها بأنه لن يتم التراجع عن قرار إلغاء العتبة. 
وعرضت الوزيرة خلال نفس اللقاء، فحوى المنشور الوزاري رقم 23-15، المتعلق بعملية تقييم مرحلة التعليم الثانوي، الذي يعتبر امتدادا لإصلاح التعليم الأساسي، وفق نظام عصري اعتمادا على استراتيجية جديدة ترتكز على ثلاثة محاور، أولها التحوير البيداغوجي أي المناهج التعليمية، التوجيه، ومتابعة وتيرة تنفيذ وتقييم البرامج، والثاني يتحدث عن نظام الحكامة "عصرنة" التسيير البيداغوجي، الإداري والمالي مع تكافؤ فرص النجاح، في حين تضمن المحور الثالث التكوين لتحسين الأداء التربوي، في الوقت الذي أعلنت الوزيرة بأن عملية التقييم ستتم عن طريق ندوات وفق البرنامج التالي، حيث ستنطلق الندوات على مستوى الثانويات من 18 جانفي وإلى غاية 29 من نفس الشهر، وأما الندوات الولائية سيشرع عقدها ابتداء من الفاتح فيفري إلى 26 من نفس الشهر، على أن يتم عقد الندوات الجهوية في 8 مارس المقبل، لتختتم العملية بعقد ندوة وطنية في الفترة الممتدة من 6 جويلية و8 من نفس الشهر.
وفيما يتعلق بملف الخدمات الاجتماعية الذي كان ضمن جدول الأعمال، فقد تم تأجيل مناقشته خلال جلسة أخرى، بعد موافقة الوزيرة بن غبريط على مطلب النقابات المستقلة منحهم وقتا إضافيا للاتفاق حول طريقة تسيير الملف، أين ستعرض كل نقابة مقترحها.


المصدر: الشروق اليومي

 

مليـــون تلميــذ ثانـــوي نالـــوا «إنـــذارا» و«توبيـــخا»

18.12.14 اضف تعليق



 أكثر من 500 ألف تلميذ تحصّلوا على معدّلات بين مقبول وجيد   
 17.5 ٪ من تلاميذ الطور المتوسط تحصلوا على علامات تقل عن 5 في مادة الرياضيات
  تلاميذ شعبة الآداب والفلسفة تحصلوا على معدلات متدنية جدا
 أظهرت دراسة قامت بها جريدة «النهار» على مستوى بعض المؤسسات التربوية في الطورين المتوسط والثانوي، نيل العديد من التلاميذ على ملاحظتي «إنذار» و«توبيخ» بسبب العلامات «السيئة» التي تحصلوا عليها في اختبارات الفصل الأول، حيث إن 52.5 ٪ من تلاميذ الطور الثانوي تحصلوا على معدلات تتراواح بين 5 و10، في حين بلغت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات تفوق 15  بـ2.5 ٪، وهي نسبة متدنية جدا مقارنة بالسنوات الماضية.وجاء في الدراسة التي شملت 47.5 ٪ من الذكور و52.5 من الإناث في الطور الثانوي، أن 816 ألف و 928 تلميذ تحصلوا على معدلات تتراوح بين 5 و10 من 20، وخصت هذه العلامات تلاميذ كل من شعبة العلوم التجريبية بنسبة 60 ٪، شعبة الرياضيات بنسبة 5 ٪، شعبة التسيير والاقتصاد بنسبة 7.5 ٪، وشعبة الآداب والفلسفة بنسبة 27.5 ٪.وتشير الإحصائيات التي تحصلنا عليها بعد توزيع الاستمارات على التلاميذ، أن 194 ألف و506 تلميذ تحصل على معدل يساوي أو يقل عن 5 من 20  بنسبة وصلت إلى 12.5 ٪، وبالنسبة للتلاميذ الذين تحصلوا على معدلات تتراوح بين 10 و15 من 20، فقد وصلت نسبتهم إلى 32.5 ٪، في حين لم يتحصل سوى 194 ألف و901 تلميذ على درجة تهنئة بنسبة وصلت فقط إلى 2.5 ٪.وبالتفصيل، فإن التلاميذ الذين أجريت عليهم الدراسة كانوا جد ضعفاء في مادة الرياضيات، حيث بلغت نسبة التلاميذ الذين قلت نقاطهم عن 10 بـ37.5 ٪، في حين وصل عدد من تحصل على نقاط تقل عن 5 إلى 17.5 ٪.وبالنسبة للتلاميذ الذين تراوحت نقاطهم بين علامتي 10 و15 من 20، فقد وصلت إلى 32.5 ٪، في حين وصلت نسبة من تحصل على علامات أكثر من 15 إلى 12.5 ٪.وحسب الدراسة ذاتها، فإن التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات متدنية يدرسون خاصة شعبة الآداب والفلسفة، وكذا بعض منهم يدرس شعبة العلوم التجريبية.وبالنسبة  للنقاط المتحصل عليها في اللغة الفرنسية فقد عرفت بعض التحسن، خاصة في الشعب العلمية، حيث وصلت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على نقاط تفوق 10 من 20 إلى 55 ٪، فيما وصلت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على نقاط تقل عن 5 من 20 إلى 10 ٪، ويتعلق الأمر خاصة بتلاميذ الشعب الأدبية.وبالنسبة للطور المتوسط، فقد وصلت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات تساوي أو تقل عن 10 إلى 32.5 ٪، فيما وصلت نسبة من تحصل على معدل يقل عن 5 إلى 15 ٪ ويتعلق الأمر خاصة بتلاميذ السنة أولى متوسط.وبالنسبة للعلامات المسجلة في كل من مادتي الرياضيات والفرنسية، فقد عرفت علامات سيئة جدا، حيث وصلت النسبة إلى ما بين 35 ٪ و20 ٪ على التوالي، كما جاء في الدراسة أيضا حصول ما نسبته 17.5 ٪ من التلاميذ على علامات تقل عن 5 من 20.

المصدر: جريدة النهار اليومي

العــــلاقــــــة بين المــــــدرسة والأســــــــرة

14.12.14 اضف تعليق






من العوامل الإيجابية في تدعيم العلاقة بين المدرسة والآباء أن تناقش معهم تفوق أبناءهم وليس التطرق فقط إلى المشكلات التحصيلية التي يعاني منها بعض الأبناء .شهد العالم خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي تحولات وتغييرات جذرية وسريعة طالت شتي مناحي العلم والمعرفة واتسمت بالتدفق المتلاحق وخاصة في مجال تقانة المعلومات , وكان لهذه الطفرة المعلوماتية تداعياتها المختلفة على كافة النظم الاقتصادية والاجتماعية في العالم.
وقد أدي هذا إلى إحداث تغير متسارع في النظم والمعايير والمؤسسات الاجتماعية المختلفة وكان لوسائل الإعلام الدور الكبير في تبني هذه التغييرات وتحقيق الانفتاح الإعلامي والحضاري العالمي وما تطلبه ذلك من إعادة النظر في آليات إدارة الاقتصاد على المستوى الوطني والعالمي واستلزم ذلك كفايات علمية وتقنية متعددة فرضت على التعليم كعنصر من عناصر النظام الاجتماعي أن يسعى من خلال سياساته وبرامجه إلى تبنيها تحقيقا لمتطلبات السوق العالمي وكان على المؤسسات التربوية أن تضع استراتيجيات مختلفة ومتجددة للوصول إلى ذلك من خلال التركيز علي سبيل المثال وليس الحصر على الجوانب التالية :
• الابتعاد عن التلقين والتركيز علي تعليم كيفية التعلم.
• الاستفادة من المؤسسات المجتمعية والعمل علي إشراكها في تحقيق الأهداف.
واتجهت تبعا لذلك معظم الدول ألي إعادة النظر في أنظمتها التربوية ووضع خطط عاجلة للإصلاح التربوي خاصة وان التعليم قضية مجتمعية لابد أن يشارك فيها جميع الأطراف ( الأسرة والمدرسة –الهيئات الخاصة السياسيون والمثقفون وغيرهم).
وفي هذا الإطار أصبح العبء علي المدرسة كمؤسسة اجتماعية أكبر لكي تتسم بالفاعلية وان تكون ذات رؤية واضحة ومرنة تتطلب القيام بأدوار جديدة تنحي عن التقليدية المتمثلة في تعليم الأبناء العلوم والمعارف فقط و بشكل منفرد ولتحقيق ذلك تضمنت برامج التطوير التربوي أبعادا جديدة كان من أهمها إعطاء دور أكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية من خلال المساندة والمتابعة المستمرة للتحصيل العلمي لا بنائهم وكذلك دعم دور المدرسة في المجتمع المحلي. فالمدرسة لا تستطيع تطوير عملها وتحقيق أهدافها والمضي قدما في هذا الطريق دون عمل مخطط وجهد منظم ومشترك مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي.
إن العمل علي تعزيز هذه الدور وتقويته يتطلب الوقوف على الأهداف المتوخاة من هذه المشاركة والتي نوضحها فيما يلي:
• تحسين الأداء الدراسي للأبناء فالعديد من الدراسات والبحوث التربوية تؤكد علي وجود علاقة إيجابية بين مشاركة أولياء الأمور ومستويات تحصيل الطلبة وسلوكياتهم واتجاهاتهم.
• والهدف الثاني يتمثل في إن مشاركة أولياء الأمور تعمل على زيادة دعم المجتمع للعملية التربوية التعليمية , حيث يسعي أولياء الأمور عن رضا وقناعة وتأييد تام إلى مساندة خطط إصلاح التعليم وتطويره وذلك من خلال تقديم الدعم المعنوي والمادي كلما أمكن ذلك.
ولدعم هذه المشاركة كان علي المدرسة والمعلمين أن يقفوا علي الأمور التي تهم أولياء الأمور فيما يتعلق بتعليم أبنائهم فقد تناولت إحدى الدراسات التربوية في الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشأن من خلال استبيان وزع علي أولياء الأمور هدف إلى الوقوف على رؤاهم واهتماماتهم فيما يتوقعونه من المعلمين وقد تضمن الاستبيان الآتي:-
• هل المعلمون والاساتذة يعرفون ويهتمون بعملية التعليم. • هل المعلمون والاساتذة يعرفون ويهتمون بأبنائه
• هل المعلمون والاساتذة يهتمون بتنمية العلاقات مع الآباء. وسنتناول كل منها بشيء من التفصيل
أولاً: العملية التعليمية
• هل يظهر المعلمون والاساتذة اهتماما واستمتاعا بالتدريس وبما يبذلونه من جهد في المدرسة؟ فعلى المعلمين زالاساتذة أن يتحلوا بالابتسامة والشفافية في علاقاتهم مع أولياء الأمور، وربما دعوة بعض أولياء الأمور للمشاركة في سرد وقراءة القصص للطلبة في صفوف المرحلة الأولي من التعليم مما يضفي علي هذه العلاقة الطابع الإنساني الذي يعتبر ضروريا لتقوية الرابطة بينهما.
• هل يضع أو يحدد المعلمون والاساتذة مجموعة من التوقعات من الطلبة ويساعدونهم لبلوغها من خلال مناقشة ومشاركة الآباء في تحديد أهداف لتعليم أبنائهم؟ إذ يمكن للمعلم والاستاذة أن يبدأ بتحديد الأهداف البسيطة سهلة القياس مثل اختيار عدد من الكتب التي يقترح تحديدها للطلبة للقراءة أو موضوعات للكتابة، بالإضافة إلى إمكانية مشاركة الطلبة في الاختيار إذا أمكن ذلك.
• هل يعرف المعلمون وللاساتذة محتوى المواد الخاصة بكل صف وكيف يدرسونها وهل المعلم والاستاذقادر على شرح المناهج وتوضيح الكيفية التي تمكن أولياء الأمور من المشاركة في تعليم أبنائهم؟
• هل يهيئ المعلم والاستاذ بيئة صفية آمنة تشجع الطلبة لتوجيه المزيد من الاهتمام للتعلم؟ ولابد من دعوة الآباء ليروا كيف يتم تعليم أبنائهم في الصف خلال فعاليات اليوم المفتوح الذي تقيمه المدرسة أو غيره من الأنشطة مع تأكد المعلمين من وجود عدة طرق تجعل الطلبة يشاركون مشاركة فاعلة لتحقيق النجاح لعملية التعلم.
• هل يتناول ويعالج المعلمون والاساتذة المشاكل السلوكية بوضوح وبشكل مستمر، ومن خلال معرفة وفهم الطلبة لقوانين وأنظمة المدرسة وإعلام أولياء الأمور بها؟
• هل يحدد المعلمون والاساتذة واجبات منزلية، وهل تتسم هذه الواجبات بالوضوح مع تحديد الوقت الكافي لتنفيذها ، وهل يتم تسليمها في الوقت المحدد؟ ولابد أن يتأكد المعلم والاساتاذ أن الواجب المنزلي يؤدي إلى التعلم المنشود من خلال تحديد الهدف منه بشكل دقيق، ويمكن مناقشة جدول الواجبات مع أولياء الأمور، وتنفيذه من خلال الاتصال معهم وعن طريق دفتر التواصل.
• هل المعلم والاستاذ حدد بوضوح ما يتوقع من أبنائهم تعلمه، فأولياء الأمور يحتاجون إلى معرفة الممتاز والمتوسط والضعيف في أعمال أبنائهم، وإظهار هذه التوقعات من المعلمين والاساتذةيجعل الآباء والأبناء يعملون على رفع هذه المستويات من العمل.
ثانياً: الاهتمام بالأبناء:
• هل المعلم والاستاذ يفهم كيف يتعلم الأبناء، ويحاول الوصول إلى تحقيق احتياجاتهم؟ فعلى المعلم والاستاذ أن يعرف كافة التفاصيل عن الطلبة في الفصل من خلال تسجيل الملاحظات عن كل طالب داخل الصف وخارجه، وهذه المعلومات ضرورية لاستخدامها عند الاتصال بأولياء الأمور.
• هل يعامل المعلم والاستاذ الطالب بعداله واحترام فهنا تظهر أهمية الأنظمة الصفية لتأكيد العدالة في التعامل؟ عندما تحدد قدرات كل طفل بدقة، ويبنى عليها التقديرات الخاصة بأداء ه ، وهكذا ، فهنا يبنى جسر من التواصل بين المدرسة والبيت علي أساس من الثقة والإحترام.
• هل المعلم والاستاذ على اتصال مع أولياء الأمور بشكل مستمر حول الأمور المتعلقة بالأداء السلوكي والتعليمي للطالب ؟ ( فلا يريد أولياء الأمور أن يعرفوا في نهاية العام الدراسي فقط أن أبناءهم كانوا يعانون من مشاكل تتعلق بالتحصيل الدراسي).
• هل يستطيع المعلم والاستاذ أثناء الاجتماعات المدرسية تقديم معلومات مفيدة عن طلبته؟ فعلى المعلم أن يستخدم المعلومات الموجودة لديه حول كل طالب للثناء على أدائه ولمعالجة المشاكل التي يواجهها، ويجب أن يتشارك أولياء الأمور والمعلمون والاساتذة في وضع الحلول ، وكذلك إفساح المجال لأولياء الأمور لإبداء آرائهم لمساعدة المعلم.
• وهل يطلع المعلم والاستاذ أولياء الأمور عن مستوى أداء الأبناء في الصف ؟ كافة أولياء الأمور يريدون سماع أن أبناءهم يؤدون عملهم بشكل جيد، وأن مستوى تحصيلهم فوق المتوسط، وعلى المعلم والاستاذ مناقشة أولياء الأمور عما يستطيعون تقديمه لرفع مستوى تحصيل ابنائهم مع تقديم اقتراحات سهلة و عملية يستطيع أولياء الأمور تنفيذها.
ثالثاً: تنمية العلاقات مع أولياء الأمور
وحول هذه النقطة تأتي التساؤلات التالية
• هل يقدم المعلمون والاساتذة معلومات واضحة عن توقعاتهم من الصف؟ وهنا تبرز أهمية وجود توقعات أو نواتج مكتوبة تعطي معلومات عن المناهج، وأهدافها ومستويات تحصيل الطلبة العلمي، وسلوكهم في الصف، لكن بشكل مختصر ومحدد بقدر الإمكان، ويفضل أن يقدم المعلم والاستاذ تقريراً لكل ولي أمر، وأن يكون جاهزاً للرد على أسئلتهم.
• وهل يستخدم المعلم والاستاذ مجموعة متنوعة من أساليب الاتصال لتقديم التقارير للآباء وأولياء الأمور عن تقدم تعلم أبنائهم؟ ويفضل هنا استخدام وسائل متعددة كالمحاضرات، أو إرسال الملاحظات ، أو عن طريق البريد الإلكتروني،أو التليفون،أو عقد لقاءات، عن طريق دفتر التواصل، أو تحديد أيام معينة لمقابلة أولياء الأمور.
• وهل عمل المعلم والاستاذ مع أولياء الأمور يؤدي إلى خلق إستراتيجية للتعاون لمساعدة الطالب ؟ فعلى المعلم او الاستاذ أن يفهم الآباء أن كل شيء في التعليم لا يتم إلا بالتعاون بين المدرسة والمنزل ، بحيث يعملون معاً بشكل يحقق الدعم المتبادل. ما هو المدى الذي يمكن أن يحققه المعلم والاستاذ من هذه التوقعات لتحقيق النجاح لعملية التفاعل مع أولياء الأمور؟ حيث يرى الباحثون أن هناك أمور كثيرة مشتركة بين أولياء الأمور والمعلمين والاساتذة، فكل منهم يسعى لمصلحة الأبناء لكن هناك اختلاف في المنظور لدى أولياء الأمور من جهة والمعلمين والاساتذة من جهة أخرى، فاهتمام الوالدين ينصب على أبنائهم بالدرجة الأولى، أما اهتمام المعلمين فهو موجه إلى قاعات الدرس المعنية بأبناء الناس الآخرين، وغالباً يتوقع أولياء الأمور من معلم او استاذ معين أن يقوم بمعجزات أكاديمية لأبنائهم، بينما يتوقع أغلب المعلمون والاساتذة من الآباء والأمهات أن يتركوا كل شيء، وينظموا حملة لجمع التبرعات من أجل المدرسة.
ويرى الباحثون أن في معظم الأحوال يكون الاتصال الشخصي بين أولياء الأمور والمعلمين والاسلاذةمتردداً وغير مستمر، وتنقصه الصراحة والوضوح، وكلا الطرفين يخشى الصراع مع الطرف الآخر ويميل إلى الإقلال من المعلومات المهمة أو حجبها كلياً إن أحس أنها تؤدي إلى الخلاف، ولاسيما إذا كان الطرفان ينتميان إلى خلفية ثقافية مختلفة.
و لما كان المجتمع يلقي مسؤولية نجاح الأبناء وفشلهم على أولياء الأمور، فإنه يعطيهم الحق في التساؤل حول إمكانية المشاركة في تحديد أهداف التعليم واتجاهاته ومساراته، وكذلك إمكانية المساهمة في تطوير المناهج الدراسية والعمل على تحسين المستوى التحصيلى للأبناء، وطالما أن هذه التساؤلات مستبعدة عن إطار البحث والنقاش بين أولياء الأمور والمعلمين فإن العلاقة بينهما لا تكون كافية بدرجة تحقق المشاركة المتوقعة لدى كل من أولياء الأمور والمعلمين والاساتذة والمجتمع . ويتطلب من رجال التعليم بالتالي أن يمتلكوا المعرفة والمهارات والمواقف الضرورية للعمل مع أولياء الأمور، إذا أريد لبرامج المشاركة أن تنجح، وإعداد المعلمين والاساتذة في هذا الجانب هي مسألة تتعلق بالطرق والأساليب أكثر من أي شيء آخر، حيث إن إعداد المعلمين يجب أن يساعد المعلمين الجدد على تحقيق الوضع المهنى لأدوارهم من خلال المشاركة في الحوار مع أولياء الأمور و المجتمع المحلى، وينبغي على المعلمين أن يقتنعوا بأن دورهم هو التعاطف مع الآباء وتأييدهم( إذ تعنى الاحترافية أن المعلمين والاساتذة يكتسبون وضعهم من خلال المجتمع وليس على المجتمع).
وإذا أريد لمشاركة أولياء الأمور أن تنجح فإن على المعلمين والاساتذة أن :
• يفهموا أهداف مشاركة أولياء الأمور وأسبابها
• يتعلموا مهارات الاتصال الفردي والجماعي لاستخدامها مع أولياء الأمور الموجودين في بيئات ثقافية متباينة.
• يكتسبوا مهارات معينة في مجالات كتابة النشرات الدراسية التي سيقرأها أولياء الأمور، وفي تفسير الأهداف والمناهج التربوية حتى يفهمها الآباء، وتحديد الطرق التي يساعد بها الآباء أبناءهم ومدرسيهم ومدرستهم،و تنظيم وتيسير اجتماعات الآباء التي تشركهم وتخولهم بعض المسئوليات .
ويرى الباحثون أن هناك عدة أساليب يمكن أن تتبعها المدرسة لتسهم في تحقيق المشاركة الإيجابية والفعالة بين الآباء والمعلمين:
أولاً: أن تتسم برامج المدرسة بتقديم سلسلة من الأنشطة الترحيبية والدعوة المستمرة للآباء للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية المختلفة التي يمكن الاستفادة من خلالها من خبراتهم المتعددة ووظائفهم التي يمارسونها، مثال المناسبات الدينية و الوطنية و الاجتماعية المختلفة .
ثانياً: التنمية المستمرة للعلاقة بين المعلم وأولياء الأمور من خلال اتباع نظام اتصال يعتمد على توجيه رسائل متعددة تبرز قدرة المعلم وخبرته في معالجة المشاكل الطلابية السلوكية.
ثالثاً: إبراز الخبرة التربوية الواضحة التي تساعد أولياء الأمور على فهم الحقائق النفسية والاجتماعية لأبنائهم، فعلى سبيل المثال يجب التوضيح للآباء والأمهات أن الأبناء في سن المراهقة يواجهون تحديات أكاديمية وخاصة عند الانتقال من مرحلة دراسية إلى أخرى، حيث يظهر المزيد من المتطلبات الأكاديمية مثل الواجبات،و البحوث وغيرها. بالإضافة إلى ما يواجه الطلبة في هذه المرحلة من أمور ترتبط بخصائص نفسية وسلوكية معينة مثل التمرد، والقابلية للعنف وتأثير علاقتهم بالأصدقاء، والرفقاء على شخصياتهم، لهذا فإن توضيح هذه الأمور للآباء من أساسيات عمل المعلم الذي يجب أن يراعي في اتصاله مع الآباء ليس للشكوى من انخفاض مستوى أداء الأبناء فقط، ولكن اتباع منهج الاتصال الدوري المستمر من خلال الاتصال الهاتفي، وإرسال تقارير التقدم الأكاديمي حتى يمكن توجيه الآباء إلى بذل المزيد من الجهد للتعاون مع المدرسة في حل تلك الصعوبات المتوقعة.
رابعاً: تتميز العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور بالفاعلية المستمرة عندما تركز على إظهار الجانب الإيجابي لأداء الأبناء، ولا يتم استدعاء أوليا ء الأمور فقط عندما تصادف الطالب مشكلة سلوكية معينة أو إبداء ملاحظات على مستواه الأكاديمي ، وهنا تظهر أهمية تخطيط المدرسة لتنمية العلاقة وتفعيلها بحد ذاتها ولكافة الأهداف.
خامساً: لابد أن تتسم تقديرات المعلم والاستاذ للأداء الأكاديمي و السلوكي لطلبته بالدقة المتناهية، وأن تشتمل إيضاحاته للآباء عن مقدار الجهد الذي يبذله الطالب وسلوكياته في الصف ومدى تحمله المسؤولية والقدرة على المشاركة في الأنشطة الصفية وغيرها لتتاح لأولياء الأمور الفرصة للتعرف على إمكانيات المعلم والاستاذ والثقة في أدائه مما يخلق شعوراً بالارتياح لدى الآباء، وبالتالي التوجه بإيجابية للتعاون مع المعلم ىالاستاذ حول تعليم أبنائهم.
الأساليب السابقة لا شك أنها ستحقق الهدف المنشود من إشراك أولياء الأمور في العملية التربوية، وهي تحسين المستوى التحصيلي للأبناء الذي تسعى إليه المدرسة والمجتمع بأكمله. إن كل ما ذكر في حاجة إلى إبداع وإضافة من المعلم يقوم بها كي يبلور ما تم ذكره من نقاط، وغالباً فالتجارب الشخصية المبدعة من المعلم والاستاذ تحقق الكثير، في طريق دعم العلاقة بين الآباء والمعلم والاستاذ، وقد كانت لي تجربة شخصية خلال عملي كمعلمة وأخصائية اجتماعية في إحدى مدارس البنات الحكومية فقد لاحظت أن اجتماعات مجالس الأمهات والمعلمات لم تكن تحظى بالاهتمام الكافي، وربما لا تتناول خصوصيات كل فصل وطالباته.لذلك عمدت إلى إقامة أمسيات بعد الدوام المدرسي ، يتم تنظيمها من قبل طالبات كل صف على حدة وفق برنامج زمني تنظمه إدراة المدرسة. وكانت هذه الأمسية مجالاً لإظهار قدرات وأنشطة طالباتي في الصف من خلال تنظيم الطالبات فقرات حفل يقدم في بداية الأمسية لا يتجاوز النصف ساعة. وكذلك تقوم طالبات الصف بإعداد الضيافة اللازمة وفقاً لأعمارهن، كما يقمن بتصميم بطاقات دعوة توجه من قبلهن.وفي ذلك اليوم يتم إعداد قاعة الفصل، بحيث تنظم الطاولات بجلسة مشتركة بين الأمهات وطالبات الصف وأعضاء الهيئة الإدارية. وتقوم المعلمة خلال هذه الأمسية باستعراض الجوانب الإيجابية لأداء الطالب، والإشارة إلى الصعوبات الأكاديمية أيضا إذا وجدت، ويكون هناك مجال لانتقال معلمات كل مادة بين الأمهات المتواجدات على كل طاولة.هذه الخطوة تعرف الأمهات بما يردن معرفته عن بناتهن، وكذلك تخلق علاقة بين المعلمة والأمهات للتعرف على ظروف كل طالبة من كل النواحي.وكذلك تعطي المجال للمدرسة للاستفادة من بعض الأمهات العاملات في بعض الوظائف أو صاحبات الهوايات في المساعدة في برامج المدرسة المختلفة وكانت هذة البداية لتحقيق التواصل مع الأمهات والعمل علي استمراره .

اختبارات الفصل الأول بدءا من 30 نوفمبر والبكالوريا البيضاء في 24 ماي

10.11.14 اضف تعليق

رزنامة الاختبارات الرسمية

اختبارات الفصل الأول بدءا من 30 نوفمبر 

والبكالوريا البيضاء في 24 ماي

 

 

برمجت وزارة التربية الوطنية، اختبارات الفصل الأول ابتداء من 30 نوفمبر الجاري لجميع الأطوار، كما قررت الإبقاء على الاختبارات الشهرية الخاصة بالتعليم الابتدائي طبقا للمنشور رقم 26 المؤرخ في 15 مارس 2005. فيما تقرر تنظيم "البكالوريا البيضاء" لتلاميذ السنة ثالثة ثانوي ابتداء من 24 ماي المقبل.
وأوضحت، رزنامة الاختبارات الفصلية للسنة الدراسية 2014/2015، التي أعدتها مديريتا التعليم الأساسي والتعليم الثانوي العام والتكنولوجي، بوزارة التربية الوطنية، تحت رقم 240، وجهتها إلى مديريات التربية للولايات للتطبيق، أوضحت بأنه قد تقرر تنظيم اختبارات الفصل الأول في 30 من شهر نوفمبر الجاري، لجميع الأطوار، مع الإبقاء على الاختبارات الشهرية الخاصة بالتعليم الابتدائي طبقا للمنشور رقم 26 المؤرخ في 15  مارس 2005، المتعلق بإجراءات تقويم أعمال التلاميذ وتنظميه المعدل، بالنسبة للفصول الثلاثة.
كما تقرر حسب نفس الرزنامة، برمجة اختبارات الفصل الثاني ابتداء من الفاتح مارس للأطوار التعليمية الثلاثة، في حين سيتم تنظيم اختبارات الفصل الثالث في التعليم الابتدائي للسنوات، الأولى، الثانية، الثالثة والرابعة ابتداء من يوم الأحد 21 جوان 2015، على أن يتم تنظيم الاختبارات بالنسبة لتلاميذ السنة الخامسة ابتداء من الأربعاء 27 من نفس الشهر.
بالمقابل سيجتاز تلاميذ الطور المتوسط للسنوات الأولى، الثانية والثالثة اختبارات الفصل الثالث والأخير ابتداء من يوم الأحد 24 ماي 2015، على أن تتم برمجة الاختبارات بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة ابتداء من يوم الأحد 17 ماي 2015.
وأما بخصوص التعليم الثانوي، فقررت الوزارة الوصية، تنظيم اختبارات الفصل الثالث والأخير بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى والثانية ابتداء من يوم الأحد 31 ماي، في حين سيجتاز تلاميذ السنة ثالثة الاختبارات أو ما يعرف "بالبكالوريا التجريبية" أو البكالوريا البيضاء، ابتداء من 24 من نفس الشهر. 

المصدر: الشروق اليومي 10/11/2014

هذا هو نموذج "البطاقة التركيبية" للبكالوريا

10.11.14 اضف تعليق

دخلت حيّز التطبيق رسميا.. و"الشروق" تنشر تفاصيله:

هذا هو نموذج "البطاقة التركيبية" للبكالوريا

 

كشفت، مصادر مطلعة لـ"الشروق"، أن وزارة التربية الوطنية، أعطت تعليمات لمديريات التربية للولايات، للشروع في العمل "بالبطاقة التركيبية"، عن طريق اعتماد التقييم المستمر للعمل الدراسي لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين، على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، دورة جوان 2015، التي ستساعدهم في "التوجيه الجيد" لدى نيلهم للشهادة.
وأوضحت التعليمة التي بعثت بها الأمينة العامة لوزارة التربية الوطنية جميلة عيدي، إلى مديريات التربية للولايات للتنفيذ، ومفتشي التربية الوطنية للإعلام والمتابعة والتي تحوز  "الشروق" نسخة منها-، الحاملة لرقم 262/014، حول تثمين التقييم المستمر في مرحلة التعليم الثانوي، أوضحت بأن مديري الثانويات عبر الوطن مطالبون بالشروع في اعتماد العمل بما يعرف "بالبطاقة التركيبية"، بحيث يقوم أساتذة المواد بتقييم العمل الدراسي لتلاميذتهم في القسم بإدراج وتسجيل المعدلات التي يتحصلون عليها مع الاحتفاظ بها، في حين دعت الأمينة العامة بالوزارة إلى ضرورة إعلام تلاميذ السنة ثالثة ثانوي وحتى الثانية ثانوي بهذا الإجراء، الذي دخل حيز التطبيق، فيما ستوافيهم بالتفاصيل والمعلومات التطبيقية في أقرب الآجال.
وأكدت الوزارة الوصية في نفس التعليمة، أن الهدف من الإجراء، وهو العودة للعمل بالبطاقة التركيبية، التي تم إلغاؤها في عهد الوزير الأسبق أبو بكر بن بوزيد، هو تمكين التلاميذ المتمدرسين الناجحين في شهادة البكالوريا لدورة جوان 2015، من التسجيل في التخصصات الجامعية الموافقة لرغباتهم، خاصة إذا معدلاتهم في البكالوريا تتراوح بين 10 و11 على 20، وفي هذه الحالة تلجأ مديريات التربية للولايات من خلال مديري الثانويات إلى الاستعانة ببنك المعلومات الذي يضم معدلات النتائج السنوية المتحصل عليها من قبل المترشحين طيلة موسم دراسي كامل، أي تقييم مستمر للعمل الدراسي للتلميذ، لاعتمادها ضمن حساب معدل القبول والتوجيه في اختصاصات التعليم العالي والبحث العلمي.
وكشفت وزارة التربية الوطنية، أنه تقرر أيضا إدراج معدلات النتائج السنوية المتحصل عليها من قبل التلاميذ في السنة الثانية ثانوي، مع إضافة معدلات السنة الثالثة ثانوي، واعتمادها في بكالوريا جوان دورة 2016، من أجل تمكين كل مترشح حائز على شهادة البكالوريا من التسجيل في الشعبة أو التخصص الذي يرغب فيه، من خلال التنسيق بين وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي.   

المصدر: الشروق اليومي 09/11/2014

كيف يتم الانتقال والتوجيه للسنة الأولى ثانوي؟

1.7.14 اضف تعليق
الانتقال والتوجيه




كيف يتم الانتقال والتوجيه للسنة الأولى ثانوي؟
يتم الانتقال إلى السنة الأولى ثانوي كما يلي :
أ‌- الحصول على شهادة التعليم المتوسط
ب‌- الحصول على معدل 10 بعد حساب معدل الفصول الثلاث + معدل شهادة التعليم المتوسط
التوجيه إلى المسار المهني :
أثناء انعقاد مجلس القبول والتوجيه لنهاية السنة الدراسية، التلاميذ الذين لم يتوفر فيهم أحد الشرطين السابقين للانتقال إلى السنة الأولى ثانوي يوجهون إلى المسار المهني.

شروط قبول التلاميذ في المؤسسات التعليمية:

العمل بنظام الكوكبتين في نهاية مرحلة التعليم الإبتدائي:
- القرار رقم : 24 المؤرخ في : 04 /06/ 2006.
تميز الموسم الدراسي 2007/ 2008 بوصول دفعتين من التلاميذ إلى نهاية مرحلة التعليم الإبتدائي نتيجة الإجراء التنظيمي الذي أقره الإصلاح والقاضي بتقليص مدة مرحلة التعليم الإبتدائي من ست سنوات إلى خمس سنوات، وهما:
- دفعة تلاميذ السنة السادسة أساسي وهي الدفعة التي ينطفئ بها هذا النظام؛
- دفعة تلاميذ السنة الخامسة إبتدائي وطبقت عليهم مناهج الإصلاح الجديدة.
إن تواجد هاتين الفئتين من التلاميذ اللتين تختلفان في مساريهما الدراسيين في مستوى واحد قد تتباينان في بعض المكتسبات القبلية، بحكم اختلاف المناهج التعليمية التي طبقت على كل منهما، خصوصا على مستوى التعليمات الأساسية وهي اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.
ستجرى الإختبارات النهائية الخاصة بامتحان نهاية مرحلة التعليم الإبتدائي وفق طبيعة توافق كل كوكبة.

الإرتقـاء والإعـادة:
- المنشور رقم : 2039 المؤرّخ في : 13 مارس 2005 الخاص بإصلاح نظام التقويم البيداغوجي.
يتم الإرتقاء من سنة إلى أخرى على أساس إعتبارات بيداغوجية وقرار مجلس المعلمين والأساتذة باعتماد معدل 5 من 10 في التعليم الابتدائي و10 من 20 في التعليم المتوسط والتعليم الثانوي.
غير أنه يمكن لمجلس المعلمين أو مجلس الأساتذة أن ينقذ حالات التلاميذ داخل أطوار التعليم الإبتدائي والتعليم المتوسط (السنتين الأولى والثالثة إبتدائي والسنة الثانية متوسط) الذين لا يستوفون هذا الشرط السابق وتحصلوا على معدل سنوي عام يتراوح ما بين 4,5 و4,99 من 10 في التعليم الإبتدائي وما بين 09 و9,99 من 20 في التعليم المتوسط والتعليم الثانوي، شريطة أن يكونوا قد بذلوا مجهودات مؤكدة خلال السنة الدراسية في المواد الأساسية (اللغة العربية، الرياضيات واللغة الأجنبية).
أما بالنسبة لإنقاذ التلاميذ في نهاية الطورين الأوليين من التعليم الإبتدائي (السنتين الثانية والرابعة إبتدائي) والطورين الأوليين من التعليم المتوسط (السنتين الأولى والثالثة متوسط)، فإنه بإمكان مجلس المعلمين أو الأساتذة أن يقترح التلاميذ الذين تحصلوا على معدل سنوي عام يتراوح ما بين 4,5 و4,99 من 10 بالنسبة للتعليم الإبتدائي وما بين 09 و09,99 من 20 بالنسبة للتعليم المتوسط لإجراء إمتحان الإستدراك المنظم على مستوى المؤسسة التعليمية في المواد التي سجلوا فيها معدلات أقل من 4,5 من 10 و10 من 20.
كما نشير إلى أن هذه الإجراءات الخاصة بالإنقاذ لا تعني قبول التلاميذ في السنة الأولى متوسط وفي السنة الأولى ثانوي وكذا إرتقاء التلاميذ داخل التعليم الثانوي.
أما التلاميذ الذين لم يتحصلوا على معدل يسمح لهم بالإرتقاء إلى المستوى الأعلى، تمنح لهم فرصة إعادة السنة طبقا للنصوص السارية المفعول، فلا تعتبر الإعادة عقوبة للتلاميذ الذين يجدون أنفسهم في وضعية رسوب بل عملية بيداغوجية تمنح للتلاميذ فرصة لتحسين تعلماتهم.

القبول في السنة الأولى متوسط وفي السنة الأولى ثانوي:
يخضع قبول التلاميذ في كل من السنة الأولى متوسط والسنة الأولى ثانوي لإجراءات منصوص عليها في مناشير خاصة بهاتين العمليتين. إلا أنه لابد من الحرص على أن تكون نتائج التقويم المستمر تمثل المستويات الحقيقية للكفاءات التي توصل إليها التلاميذ، باعتماد هذا التقويم في حساب معدلات القبول في كل من السنة الأولى متوسط والسنة الأولى ثانوي.



تعديل إجراءات القبول في السنة الأولى من التعليم ما بعد الإلزامي:

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية
مديرية التقويم والتوجيه والإتصال
الرقم: 149/6.0.0/07.
الموضوع: تعديل إجراءات القبول في السنة الأولى من التعليم ما بعد الإلزامي.

في إطار نظام تقويم أعمال التلاميذ وانتقالهم، يشرفني أن أخبركم أنه تم تعديل إجراءات الإنتقال إلى السنة الأولى من التعليم ما بعد الإلزامي، لفائدة تلاميذ السنة الرابعة متوسط، المترشحين لامتحان شهادة التعليم المتوسط، دورة جوان 2007، كالتالي:
- يقبل تلقائيا في السنة الأولى من التعليم ما بعد الإلزامي كل تلميذ تحصل على شهادة التعليم المتوسط.
- أما بالنسبة للتلاميذ الذين لم يستوفوا هذا الشرط، ولم يتم قبولهم وفقا للإجراءات السابقة الواردة في المناشير المذكورة في المراجع أعلاه، فيضاف المعدل السنوي لنتائج التقويم المستمر المحصل عليها خلال السنة الدراسية 2006/ 2007، إلى معدل إمتحان شهادة التعليم المتوسط عند حساب معدل القبول، الذي يتم على النحو التالي: معدل القبول يساوي : معدل إمتحان شهادة التعليم المتوسط (×1) معدل علامات التقويم المستمر(×1)

ويقرر قبول كل تلميذ في السنة الأولى من التعليم ما بعد الإلزامي، تحصل على معدل قبول يساوي أو يفوق 10 من 20.
تطبق هذه الإجراءات الجديدة الواردة في هذا المنشور حالا.

الملحق رقم 1
قائمة الإختبارات، مدتها ومعاملاتها:


(*)تضاف النقاط التي تزيد عن العشرة إلى المجموع قبل حساب المعدل.
ملاحظـة: تجرى إختبارات التربية البدنية والرياضية، التربية الموسيقية والتربية التشكيلية، قبل تاريخ الإمتحان. تحدد تواريخ وكيفيات إجرائها عن طريق مناشير خاصة.

نقله و نظمه نجم الإسلام من بحث للأستاذ:محمد الهادي بن سقني


متوسطة سعيفي ضيف في الحلقة الثانية من سلسلة "المدرسة للحياة" التي تنظمها "تمكين"

متوسطة سعيفي ضيف في الحلقة الثانية من سلسلة "المدرسة للحياة" التي تنظمها "تمكين"

21.3.14 اضف تعليق
في اطار سلسلة "المدرسة للحياة" التي تنظمها "جمعية تمكين للتنمية البشرية" وبالتعاون مع متوسطة بن ابراهيم الحاج -سعيفي- بمسعد ومدير قاعة المطالعة السيد مومن البشير , تمت الحلقة 2 من السلسلة و ذالك بقاعة المطالعة "أحمد بن الصغير" و قاعة الثقافة "الطاهر بلعكف" يوم : 20.مارس.2014
صورة مضمّنة 23
و قسمت التظاهرة الي ثلاث ورشات :
الورشة 1 : ورشة البيئة : إعادة استعمال المخلفات !
هنا و بدل البحث عن طريقة للتخلص من النفايات ، تَعلم الطلاب التفكير بشكل مختلف و طرحوا السؤال :
” كيف يمكننا الاستفادة من مخلّفاتنا و تثمينها ؟ ”

صورة مضمّنة 1
صورة مضمّنة 2
ميمون فطيمة 2م3
صورة مضمّنة 3
صورة مضمّنة 4
المشاغبة قاسم مروة
صورة مضمّنة 5
صورة مضمّنة 6
صورة مضمّنة 7
أوباح يمينة أعلى معدل في الثوالث : 17.29
صورة مضمّنة 9
صورة مضمّنة 43
على اليسار عطية رحاب ليلي تتابع بشغف كبير النشاط
صورة مضمّنة 44
صورة مضمّنة 10
صورة مضمّنة 11
صورة مضمّنة 12

صورة مضمّنة 13
سماتي زكرياء أعلى معدل في الثواني : 16.69
صورة مضمّنة 14
صورة مضمّنة 15
صورة مضمّنة 16
صورة مضمّنة 17
صورة مضمّنة 18

التلميذ النجيب بسعود عبد الحق منير سنة ثالثة متوسط وقد تحصل على معدل : 17.19
صورة مضمّنة 21
على اليمين أستاذ الفيزياء حيجول طلال  برفقة المشرف التربوي خذيري عبد القادر
صورة مضمّنة 22
الورشة 2 : ورشة التكنولوجيا :غوغل وَ ويكيبيديا !

تعلم الطلاب هنا مهارات البحث في "غوغل Google " و الاختصارات التي تؤدي إلى نتائج أكثر دقة عن المواضيع و المعلومات التي يريدونها ،
كما استطاعوا التعرف عن قرب على الموسوعة الحرة على الانترنت " ويكيبيديا Wikipedia " ،
هذه المهارات ستساعدهم على إنجاز بحوثهم و واجباتهم المدرسية ، و الأهم من ذلك ستمكنهم من الإطلاع على مجالات المعرفة المختلفة .

 

صورة مضمّنة 24
صورة مضمّنة 25
صورة مضمّنة 26
صورة مضمّنة 27
صورة مضمّنة 28
صورة مضمّنة 29
صورة مضمّنة 30
صورة مضمّنة 31
صورة مضمّنة 32
صورة مضمّنة 33
صورة مضمّنة 34
صورة مضمّنة 35

الورشة 3 : ورشة السينما :

1001 inventions and the library of secrets

كان التلاميذ على موعد مع الإثارة و اكتشاف إنجازات العصر الذهبي للحضارة الإسلامية وكيف ساعدت تلك المساهمات في بناء أسس العلم في عالمنا المعاصر ، عند مشاهدتهم للفيلم القصير "1001 اختراع ومكتبة الأسرار" لمخرجِه : Alan Deakins ،
يحكي الفيلم قصة ثلاثة طلاب قاموا بزيارة مكتبة قديمة يتراكم فيها الغبار لإعداد بحث عن "العصور المظلمة". غير أن ما يجدونه يغير نظرتهم إلى عالمهم تغييراً مثيراً، إذ يظهر أمامهم بعض المخترعين الأفذاذ، ورواد العلم والتقنية وكأنهم عادوا إلى الحياة

صورة مضمّنة 36
صورة مضمّنة 37
صورة مضمّنة 38
صورة مضمّنة 39
صورة مضمّنة 40
صورة مضمّنة 41
صورة مضمّنة 42

المصدر : جمعية تمــــــكين للتنمية البشرية
اعداد الأستاذ : عطية بلقاسم