‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمعية اولياء التلاميذ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمعية اولياء التلاميذ. إظهار كافة الرسائل

تمديد التسجيل لامتحانات نهاية السنة إلى 30 نوفمبر الجاري

21.11.15 اضف تعليق

تمديد التسجيل لامتحانات نهاية السنة إلى 30 نوفمبر الجاري




قرر الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، تمديد فترة التسجيل في الامتحانات الرسمية لنهاية السنة الدراسية 2015-2016 لفترة شهر إضافية، بحيث ينتهي الأجل في 30 نوفمبر المقبل، وذلك من أجل السماح لأكبر عدد من المترشحين في الأطوار الدراسية الثلاثة (ابتدائي، متوسط، وثانوي) من تسجيل أنفسهم.


ويأتي هذا القرار، بعد أن شهدت الفترة الممتدة ما بين فتح الموقع إلى غاية آخر أجل حددته الوزارة في 18 نوفمبر الماضي، اضطرابا في التزوّد بالأنترنت لمدة 6 أيام كاملة ما بين 22 و27 أكتوبر الماضيين، الأمر الذي عقّد عملية التسجيل ودخول المترشحين إلى الموقع الإلكتروني الذي فتحه الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.


وحسب بيان الوزارة الوصية، فإن المترشحين لامتحانات شهادة نهاية التعليم الابتدائي (السانكيام) ونهاية التعليم المتوسط (البيام) ونهاية التعليم الثانوي (البكالوريا)، فإن العملية ستتواصل إلى غاية نهاية الشهر الجاري، للسماح للمتأخرين من التدارك والتسجيل عبر الموقع الالكتروني.


على صعيد آخر، ستنطلق عملية التسجيل الفعلية في 15 جانفي المقبل وتستمر إلى غاية 15 فيفري القادم، في حين برمجت الوزارة الوصية رزنامة الامتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2015-2016 خلال شهر جوان، حيث أعلنت تاريخ إجراء امتحان البكالوريا من 12 إلى 16 جوان 2016 بالإضافة إلى تاريخ امتحان شهادة التعليم المتوسط من 7 إلى 9 جوان 2016 وتاريخ امتحان شهادة التعليم الابتدائي 2016 الذي سيكون في يوم 1 جوان 2016. وعبّرت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، في تصريحات سابقة، بأن هذه التواريخ نهائية ولا رجعة فيها بعد انتقادها من بعض الأطراف التربوية بسبب تزامنها مع شهر رمضان المقبل، خاصة بالنسبة لشهادتي نهاية التعليم المتوسط (البيام) ونهاية التعليم الثانوي (البكالوريا)

المصدر: جريدة الخبر 

مراجعة صياغة أسئلة البكالوريا لتفادي العلامات الكاملة!

11.11.15 اضف تعليق


قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، إن 93 بالمائة من الأساتذة استفادوا السنة الماضية من "التقاعد المسبق"، وهي النسبة التي وصفتها بغير المقبولة، ما أنتج مشكل النقص الفادح في عدد الأساتذة بداية السنة الدراسية الجارية.
 وقالت عضو لجنة المالية والميزانية، عن حركة البناء الوطني مقران اسمهان، لـ"الشروق"، إن وزيرة التربية تعهدت بالقضاء على ظاهرة   "تضخيم العلامات" للمتمدرسين، وهو ما يؤدي إلى الطعن في المستوى الحقيقي للتلاميذ، وذلك عن طريق التخفيف من الفروض خاصة في الطور الابتدائي، ومع تقليص الواجبات المنزلية، على اعتبار أن كثرة الاختبارات سرقت طفولة التلاميذ، إضافة إلى العمل على إدراج تغييرات "جوهرية" على البرامج التربوية، التي تعرضت للتشويه بسبب الأخطاء التي سجلت في الامتحانات الرسمية الثلاثة.
وحسب محدثتنا، نقلا عن وزيرة التربية خلال العرض الذي قدمته هذه الأخيرة، حول ميزانية قطاعها في قانون المالية لسنة 2016 فقد تقرر تنصيب "لجان تفتيش" بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لإعادة النظر في كيفية صياغة أسئلة الامتحانات، التي تعتمد بالدرجة الأولى على "المواضيع المباشرة" ما يحول دون لجوء التلاميذ إلى التحليل والتركيب، والتزمت بإيجاد حلول لظاهرة "الدروس الخصوصية".
واقترح نواب البرلمان من جهتهم، ضرورة الذهاب نحو "تقنين الظاهرة"، وليس إلغائها، بإبرام اتفاقيات مع وزارة التكوين والتعليم المهنيين لاستغلال القاعات الفارغة، لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ الذين يتلقون عادة تلك الدروس "بالمستودعات"، من جهة، ومن جهة ثانية لتحصيل مداخيل من خلال فرض ضرائب جديدة، بالمقابل أكدت بن غبريط أن نسبة 87 بالمائة من الاعتمادات المالية المخصصة للقطاع تذهب لسد أجور الأساتذة، وهو ما يقف في وجه تحسين ظروف التمدرس وتطوير البيداغوجيا.
وقالت بن غبريط إنها تسعى لافتكاك توقيعات  النقابات التسع على مشروع ميثاق أخلاقيات المهنة المطروح للنقاش حاليا، على اعتبار أنها لا تقبل بميثاق "ناقص" على اعتبار أن الميثاق وقعته 6 نقابات، في انتظار توقيع 3 نقابات المتبقية

وقالت الوزيرة إنه لا يمكن الخروج "بتقييم" للجنة بن زاغو للإصلاحات، والتي كانت عضوا، لأنها كانت تؤدي عملها بدون "استراتيجية" واضحة المعالم، حتى أنها لم تعتمد "خارطة طريق".

المصدر: الشروق اليومي

امتحانات استدراكية للتلاميذ الراسبين في سبتمبر

28.6.15 اضف تعليق

امتحانات استدراكية للتلاميذ الراسبين في سبتمبر

تخص سنوات الثالثة والرابعة ابتدائي..
 
 
 
ألزمت وزارة التربية الوطنية مديريات التربية بالتقيد بالإجراءات المتعلقة بتنظيم امتحانات استدراكية تشمل السنة الثالثة والرابعة من الطور الابتدائي بالنسبة للتلاميذ الراسبين الحاصلين على معدل 4.50 و4.99 قبل نهاية السنة الدراسية أو مطلع الدخول المدرسي المقبل.   وشددت الوصاية على ضرورة إجراء امتحانات استدراكية لتلاميذ مختلف السنوات في الطورين الابتدائي قبل نهاية السنة الدراسية أو مطلع الدخول المدرسي المقبل تحضيرا للدخول المدرسي. وبناء على ذلك، فإن كل التلاميذ المسجلين في السنة الثانية والثالثة والرابعة الراسبين أي الحاصلين على معدل يتراوح ما بين 4.30 و4.99 معنيون بالامتحانات الاستدراكية التي تقرر إجراؤها في  الدخول المدرسي المقبل بعد تعذر إجرائها مؤخرا بالمؤسسات التربوية بسبب الامتحانات الرسمية، أما بالنسبة للمواد المعنية بالامتحان، فتتمثل في المواد الأساسية على غرار اللغة العربية، الفرنسية والرياضيات، ويستفيد الحاصلون على المعدل المطلوب في هذه المواد من الإنقاذ، حيث ينتقلون إلى أقسام عليا. وقد  منحت الوزارة للمؤسسات التربوية حرية التصرف في إجراء الامتحانات الاستدراكية مراعاة لطبيعة كل مؤسسة تربوية المطالبة بالالتزام بنص المنشور وتطبيق ما ورد فيه قبل انقضاء السنة الدراسية. أما فيما يتعلق بالتعليم المتوسط، فإن كل تلاميذ السنة الثالثة الحاصلين على معدل يتراوح ما بين 09.00 و09.99 قد أجروا بتاريخ 23 جوان الامتحانات الاستدراكية في كل المواد التي لم يتحصلوا فيها على المعدل المطلوب وتعوض علامات الامتحان الاستدراكي المعدل السنوي، على أن يتم الإعلان عن النتائج غدا.
 
 
المصدر: جريدة البلاد 

مواضيع و حلول الإمتحانات الرسمية (ابتدائي-متوسط-باكالويا) 2007 حتى 2014

22.4.15 اضف تعليق

لا تراجع.. البكالوريا بلا عتبة

22.1.15 اضف تعليق

مهلة 5 أشهر للنقابات لتقييم التعليم الثانوي.. بن غبريط:

لا تراجع.. البكالوريا بلا عتبة

 

 

تعهدت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بعدم المساس بامتحان شهادة البكالوريا لهذه الدورة، والاحتفاظ بنفس إجراءات السنوات الماضية، باستثناء "العتبة" التي اتخذت قرارا بإلغائها، فيما منحت الشركاء الاجتماعيين مهلة 5 أشهر لتقييم مرحلة التعليم الثانوي.
وقالت بن غبريط، خلال لقائها نقابات التربية المستقلة أمس الأول، أنه لن يتم إدخال أية تعديلات على امتحان شهادة البكالوريا، محاولة إيصال رسالتها عن طريق الشركاء الاجتماعيين، إلى تلاميذ الأقسام النهائية لتهدئتهم بعد ما تم تسجيل خروج تلاميذ بعدد من الولايات احتجاجا على إلغاء العتبة، وبالتالي فأي قرار سيتخذ خلال السنة الجارية لن يطبق إلا في الموسم المقبل، أي بعد الانتهاء من تقييم مرحلة التعليم الثانوي. في الوقت الذي جددت تأكيدها بأنه لن يتم التراجع عن قرار إلغاء العتبة. 
وعرضت الوزيرة خلال نفس اللقاء، فحوى المنشور الوزاري رقم 23-15، المتعلق بعملية تقييم مرحلة التعليم الثانوي، الذي يعتبر امتدادا لإصلاح التعليم الأساسي، وفق نظام عصري اعتمادا على استراتيجية جديدة ترتكز على ثلاثة محاور، أولها التحوير البيداغوجي أي المناهج التعليمية، التوجيه، ومتابعة وتيرة تنفيذ وتقييم البرامج، والثاني يتحدث عن نظام الحكامة "عصرنة" التسيير البيداغوجي، الإداري والمالي مع تكافؤ فرص النجاح، في حين تضمن المحور الثالث التكوين لتحسين الأداء التربوي، في الوقت الذي أعلنت الوزيرة بأن عملية التقييم ستتم عن طريق ندوات وفق البرنامج التالي، حيث ستنطلق الندوات على مستوى الثانويات من 18 جانفي وإلى غاية 29 من نفس الشهر، وأما الندوات الولائية سيشرع عقدها ابتداء من الفاتح فيفري إلى 26 من نفس الشهر، على أن يتم عقد الندوات الجهوية في 8 مارس المقبل، لتختتم العملية بعقد ندوة وطنية في الفترة الممتدة من 6 جويلية و8 من نفس الشهر.
وفيما يتعلق بملف الخدمات الاجتماعية الذي كان ضمن جدول الأعمال، فقد تم تأجيل مناقشته خلال جلسة أخرى، بعد موافقة الوزيرة بن غبريط على مطلب النقابات المستقلة منحهم وقتا إضافيا للاتفاق حول طريقة تسيير الملف، أين ستعرض كل نقابة مقترحها.


المصدر: الشروق اليومي

 

مليـــون تلميــذ ثانـــوي نالـــوا «إنـــذارا» و«توبيـــخا»

18.12.14 اضف تعليق



 أكثر من 500 ألف تلميذ تحصّلوا على معدّلات بين مقبول وجيد   
 17.5 ٪ من تلاميذ الطور المتوسط تحصلوا على علامات تقل عن 5 في مادة الرياضيات
  تلاميذ شعبة الآداب والفلسفة تحصلوا على معدلات متدنية جدا
 أظهرت دراسة قامت بها جريدة «النهار» على مستوى بعض المؤسسات التربوية في الطورين المتوسط والثانوي، نيل العديد من التلاميذ على ملاحظتي «إنذار» و«توبيخ» بسبب العلامات «السيئة» التي تحصلوا عليها في اختبارات الفصل الأول، حيث إن 52.5 ٪ من تلاميذ الطور الثانوي تحصلوا على معدلات تتراواح بين 5 و10، في حين بلغت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات تفوق 15  بـ2.5 ٪، وهي نسبة متدنية جدا مقارنة بالسنوات الماضية.وجاء في الدراسة التي شملت 47.5 ٪ من الذكور و52.5 من الإناث في الطور الثانوي، أن 816 ألف و 928 تلميذ تحصلوا على معدلات تتراوح بين 5 و10 من 20، وخصت هذه العلامات تلاميذ كل من شعبة العلوم التجريبية بنسبة 60 ٪، شعبة الرياضيات بنسبة 5 ٪، شعبة التسيير والاقتصاد بنسبة 7.5 ٪، وشعبة الآداب والفلسفة بنسبة 27.5 ٪.وتشير الإحصائيات التي تحصلنا عليها بعد توزيع الاستمارات على التلاميذ، أن 194 ألف و506 تلميذ تحصل على معدل يساوي أو يقل عن 5 من 20  بنسبة وصلت إلى 12.5 ٪، وبالنسبة للتلاميذ الذين تحصلوا على معدلات تتراوح بين 10 و15 من 20، فقد وصلت نسبتهم إلى 32.5 ٪، في حين لم يتحصل سوى 194 ألف و901 تلميذ على درجة تهنئة بنسبة وصلت فقط إلى 2.5 ٪.وبالتفصيل، فإن التلاميذ الذين أجريت عليهم الدراسة كانوا جد ضعفاء في مادة الرياضيات، حيث بلغت نسبة التلاميذ الذين قلت نقاطهم عن 10 بـ37.5 ٪، في حين وصل عدد من تحصل على نقاط تقل عن 5 إلى 17.5 ٪.وبالنسبة للتلاميذ الذين تراوحت نقاطهم بين علامتي 10 و15 من 20، فقد وصلت إلى 32.5 ٪، في حين وصلت نسبة من تحصل على علامات أكثر من 15 إلى 12.5 ٪.وحسب الدراسة ذاتها، فإن التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات متدنية يدرسون خاصة شعبة الآداب والفلسفة، وكذا بعض منهم يدرس شعبة العلوم التجريبية.وبالنسبة  للنقاط المتحصل عليها في اللغة الفرنسية فقد عرفت بعض التحسن، خاصة في الشعب العلمية، حيث وصلت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على نقاط تفوق 10 من 20 إلى 55 ٪، فيما وصلت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على نقاط تقل عن 5 من 20 إلى 10 ٪، ويتعلق الأمر خاصة بتلاميذ الشعب الأدبية.وبالنسبة للطور المتوسط، فقد وصلت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات تساوي أو تقل عن 10 إلى 32.5 ٪، فيما وصلت نسبة من تحصل على معدل يقل عن 5 إلى 15 ٪ ويتعلق الأمر خاصة بتلاميذ السنة أولى متوسط.وبالنسبة للعلامات المسجلة في كل من مادتي الرياضيات والفرنسية، فقد عرفت علامات سيئة جدا، حيث وصلت النسبة إلى ما بين 35 ٪ و20 ٪ على التوالي، كما جاء في الدراسة أيضا حصول ما نسبته 17.5 ٪ من التلاميذ على علامات تقل عن 5 من 20.

المصدر: جريدة النهار اليومي