الوثائق التربوية للأستاذ

25.4.14
‏الوثائق التربوية للأستاذ:
دفتر النصوص: وثيقة رسمية وتربوية تشكل حلقة وصل بين الأستاذ والإدارة وهيئة التوجيه، لذا وجب الاعتناء بها شكلا ومحتوى.
يشمل على محتوى الدرس وكذا نصوص الفروض والامتحانات والواجبات المنزلية، وهو شهادة موثقة لأنشطة القسم، كما يساهم في:
تسهيل مهمة الأساتذة في السنوات المقبلة لكي يعرفوا كيف أنجز البرنامج خلال الموسم السابق.
اعتبار أنها وثيقة مرجعية يمكن أن تعتمد في إنجاز بعض الدراسات والبحوث التربوية.
أنها تمد الإدارة وهيئة التفتيش التربوي بمعلومات مهمة حول سير الدروس والمراقبة المستمرة لأعمال التلاميذ، ومدى إلتزام الأساتذة بالتوجيهات التربوية والتوزيعات السنوية للبرامج المقرر

التمييز بين المنهاج والكتاب المدرسي المقرر، إن المنهاج هو مرجع الأستاذ، وهو يمثل دستورا له في عمله، بينما الكتاب فهو يستأنس به وعلى منواله ينسج التعلمات.
إن الخطأ الشائع في استخدام كتاب الرياضيات في تدريس المقرر هو الاعتماد الزائد على الكتاب المدرسي من قبل الأساتذة، فتراهم يكررون الشروح والأمثلة ويأخذون أسئلة اختباراتهم من الكتاب، ولا يخرجوا عن نسق الكتاب. لذا يجدر بالأستاذ أن:
يقرأ الكتاب ويفكر في إعادة وترتيب الموضوعات وحذف بعض الموضوعات وتدريس موضوعات لم تعط في الكتاب.
يفكر هل يفهم تلاميذه بشكل أفضل المادة إذا ما رتبت بشكل مختلف عما ورد في الكتاب أم لا ؟
يجب ألا يتبع بلا تفكير.‏
الوثائق التربوية للأستاذ:
دفتر النصوص: وثيقة رسمية وتربوية تشكل حلقة وصل بين الأستاذ والإدارة وهيئة التوجيه، لذا وجب الاعتناء بها شكلا ومحتوى.
يشمل على محتوى الدرس وكذا نصوص الفروض والامتحانات والواجبات المنزلية، وهو شهادة موثقة لأنشطة القسم، كما يساهم في:
تسهيل مهمة الأساتذة في السنوات المقبلة لكي يعرفوا كيف أنجز البرنامج خلال الموسم السابق.
اعتبار أنها وثيقة مرجعية يمكن أن تعتمد في إنجاز بعض الدراسات والبحوث التربوية.
أنها تمد الإدارة وهيئة التفتيش التربوي بمعلومات مهمة حول سير الدروس والمراقبة المستمرة لأعمال التلاميذ، ومدى إلتزام الأساتذة بالتوجيهات التربوية والتوزيعات السنوية للبرامج المقرر

التمييز بين المنهاج والكتاب المدرسي المقرر، إن المنهاج هو مرجع الأستاذ، وهو يمثل دستورا له في عمله، بينما الكتاب فهو يستأنس به وعلى منواله ينسج التعلمات.
إن الخطأ الشائع في استخدام كتاب الرياضيات في تدريس المقرر هو الاعتماد الزائد على الكتاب المدرسي من قبل الأساتذة، فتراهم يكررون الشروح والأمثلة ويأخذون أسئلة اختباراتهم من الكتاب، ولا يخرجوا عن نسق الكتاب. لذا يجدر بالأستاذ أن:
يقرأ الكتاب ويفكر في إعادة وترتيب الموضوعات وحذف بعض الموضوعات وتدريس موضوعات لم تعط في الكتاب.
يفكر هل يفهم تلاميذه بشكل أفضل المادة إذا ما رتبت بشكل مختلف عما ورد في الكتاب أم لا ؟
يجب ألا يتبع بلا تفكير.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة